في الماضي كانت السينما الأسيوية مُختصرة على السينما اليابانية و الهندية و الصينية من ناحية الإبداع و الإنتشار فلا أحد يخطر على باله السينما الكورية
و في عام 2004 في مهرجان كان السابع و الخمسين إشترك فيه فيلم كوري جنوبي إسمه Oldboy جريمة و غموض يحكي عن رجل حُبس لمدة 15 عام و عن كيفية إنتقامه ممن حبسه بعد أن خرج , أبهر الكل بروعته و صدمهم بنهايته و فاز بجائزة السعفة الذهبية
البعض قد ظنوا أنها ضربة حظ أو فيلم جميل من مئة فيلم و أتى بعدها هذا الفيلم لكي يقول و يثبت لهم أن السينما الكورية قادمة بقوة و لها مكانتها و قيمتها
tae guk gi the brotherhood of war الذي يحكي عن شخص إلتحق بالحرب خوفاً على أخيه الصغير الذي أجبروه على الذهاب للحرب و لكي يرافقه و يحميه خشية أن يُقتل
الحب و الوفاء و التضحية و الإخلاص إجتمعت في هذا الفيلم
و توالت بعدها أفلام السينما الكورية كمثل بركان تفجّر و تناثرت إبداعاتهم
السينما الكورية حالياً أصبحت ذا شأن كبير و الكل يترقب صدور أفلامها فهي تتميز بالغموض في سرد تفاصيل الحكاية و من وجهة نظري هي أفضل من يُتقن الجريمة و المشاهد الدموية
و في عام 2004 في مهرجان كان السابع و الخمسين إشترك فيه فيلم كوري جنوبي إسمه Oldboy جريمة و غموض يحكي عن رجل حُبس لمدة 15 عام و عن كيفية إنتقامه ممن حبسه بعد أن خرج , أبهر الكل بروعته و صدمهم بنهايته و فاز بجائزة السعفة الذهبية
البعض قد ظنوا أنها ضربة حظ أو فيلم جميل من مئة فيلم و أتى بعدها هذا الفيلم لكي يقول و يثبت لهم أن السينما الكورية قادمة بقوة و لها مكانتها و قيمتها
tae guk gi the brotherhood of war الذي يحكي عن شخص إلتحق بالحرب خوفاً على أخيه الصغير الذي أجبروه على الذهاب للحرب و لكي يرافقه و يحميه خشية أن يُقتل
الحب و الوفاء و التضحية و الإخلاص إجتمعت في هذا الفيلم
و توالت بعدها أفلام السينما الكورية كمثل بركان تفجّر و تناثرت إبداعاتهم
السينما الكورية حالياً أصبحت ذا شأن كبير و الكل يترقب صدور أفلامها فهي تتميز بالغموض في سرد تفاصيل الحكاية و من وجهة نظري هي أفضل من يُتقن الجريمة و المشاهد الدموية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق